7 أكتوبر 2025
هيئة الصحة بدبي" تعزز التزامها بتمكين أصحاب الهمم في "إكسبو 2025"
مشاركة
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 07 أكتوبر 2025: تستعرض هيئة الصحة بدبي خلال مشاركتها في معرض "إكسبو أصحاب الهمم الدولي 2025"، حزمة من الابتكارات والتجارب التفاعلية المصممة لدعم وتمكين أصحاب الهمم، وتعزيز اندماجهم في المجتمع، وذلك ضمن مبادرة «الرفاه النفسي» التي تتبناها الهيئة لتعزيز جودة حياة أفراد المجتمع بمن فيهم فئة أصحاب الهمم.
وتسلّط الهيئة خلال هذه المشاركة الضوء على جهودها المتواصلة في تطوير منظومة الرعاية الصحية الشاملة والداعمة لأصحاب الهمم، التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، بما ينسجم مع استراتيجية القطاع الصحي لإمارة دبي 2022 – 2026، ومع مستهدفات الأجندة الاجتماعية 2033 واستراتيجية جودة الحياة 2033.
وقالت الدكتورة هند العوضي استشاري ورئيس قسم التعزيز والتثقيف الصحي بهيئة الصحة بدبي أن الهيئة تستعرض خلال مشاركتها في المعرض مجموعة من التجارب النوعية التي تحاكي اضطرابات الصحة النفسية مثل: التوحّد والفصام واضطراب فرط الحركة، وتشتت الانتباه، عبر توظيف التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة التي تسهم في تعزيز التواصل مع هذه الفئة وتحسين جودة حياتهم
كما تستعرض ابتكاراً رقمياً تفاعلياً يعتمد على تقنيات استشعار الحركة، يتيح للزوار تجربة لغة الإشارة بطريقة مباشرة، والتعرّف على دورها كرسالة رمزية تعكس جمال اللغة الصامتة، وأهميتها في بناء جسور التفاهم، إضافة إلى التعريف بمكتبة الرفاه النفسي الشاملة التي توفر موارد معرفية مبسطة بلغة برايل ولغة الإشارة.
وأوضحت الدكتورة العوضي أن مشاركة الهيئة في المعرض تمثل فرصة مهمة للتعريف بالمبادرات المبتكرة التي أطلقتها الهيئة في مجال دعم وتمكين أصحاب الهمم، والتي تنبثق من قيمها المؤسسية التي تركز على صحة وسلامة الإنسان وتحسين جودة حياته، مؤكدة أن هذه الفئة من المجتمع تمثل أولوية متقدمة ضمن المسارات الاستراتيجية للهيئة من خلال توفير الأنظمة والخدمات التي تراعي احتياجاتهم المختلفة، وتعمل على تعزيز ثقتهم ورضاهم عن جودة وسلامة الخدمات المقدمة لهم، بما في ذلك برامج التأهيل والعلاج والدعم النفسي.
وأشارت إلى الاهتمام البالغ الذي توليه الهيئة للاستثمار في التحول الرقمي والتقنيات الذكية، لتوفير حلول مبتكرة تدعم أصحاب الهمم وتساعدهم في الحصول على خدمات سريعة، عبر تطبيقات وخدمات صحية رقمية، وأجهزة مساعدة وتقنيات تواصل، تتيح لهم التفاعل بسهولة مع مزوّدي الرعاية الصحية، وبما ينسجم مع رؤية دبي للتحول إلى مركز للصحة الرقمية.
وأكدت أن المعرض يشكل منصة مثالية للتفاعل المباشر مع أصحاب الهمم وأسرهم، والاستماع إلى تجاربهم واحتياجاتهم، بما يساهم في تحسين مستوى الخدمات وتطوير السياسات الصحية المستقبلية، وفق نموذج تشاركي يعزز مكانة دبي كمدينة دامجة ورائدة في تحقيق رفاه المجتمع.
وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن أكثر من مليار شخص يمثلون نحو 15% من سكان العالم من أصحاب الهمم، وهم أكثر عرضة بمقدار الضعف للإصابة باضطرابات الصحة النفسية. كما يعاني واحد من كل خمسة أشخاص حول العالم من تحديات نفسية سنوياً، فيما يواجه أكثر من 90% من الأطفال المصابين بالتوحّد صعوبات حسية.
هل تجد هذا المحتوى مفيدًا؟
