يتم استخدام ملفات تعريف الارتباط أوالكوكيز (Cookies) لضمان سهولة تصفح الموقع. إذا قمت بالاستمرار، سيقوم جهازك بالسماح بتخزين هذه الملفات المتعلقة بموقع هيئة الصحة دبي.

تغيير حجم النص

استخدم الأزرار أدناه للتحكم في حجم النص

التحكم بالتباين

استخدم الخاصية أدناه لتحكم في التباين

قراءة النصوص

قم بالاستماع إلى محتوى الصفحة بالضغط على مشغل الصوت.

ReadSpeaker

اكتشف المزيد عن خيارات سهولة التصفح

قراءة المزيد

طباعة الصفحة

القطامي: يؤكد أهمية توحيد الرؤى الدولية للحد من أمراض القلب

05/12/2018

أكد معالي حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن هيئة الصحة بدبي، وإن كانت تعمل بكل طاقاتها وإمكانياتها من أجل جودة الحياة والوصول إلى مجتمع أكثر صحة وسعادة، فإنها تعمل كذلك على أن تكون دائماً في طليعة المؤسسات الصحية المساهمة في حركة التطور الطبي، مستندة في ذلك إلى مكانة دبي ودورها الإيجابي المؤثر، وإلى الإمكانيات الهائلة التي تمتلكها مدينتنا.. المدينة الأسرع نمواً في العالم، فيما لفت معالي القطامي إلى أن الهيئة شرعت في إنشاء (المركز العالمي لأمراض وأبحاث القلب) ليكون نموذجاً واقعياً للوقاية من هذا النوع من الأمراض، ويكون أيضاً الوجهة المفضلة للباحثين عن بيئة استشفاء مميزة للصحة والحياة المديدة. جاء ذلك في كلمة معاليه الافتتاحية لأعمال ( المؤتمر العالمي لأمراض القلب والأوعية الدموية ) الذي انطلقت أعماله اليوم، بعد أن نجحت هيئة الصحة بدبي في الفوز باستضافته بعد منافسة قوية تفوقت فيها دبي على كل من (سنغافورة، وكيب تاون، وكوريا الجنوبية)، وحضور أكثر من 5 آلاف عالم وطبيب ومتخصص، يمثلون مختلف المؤسسات الصحية والأكاديمية ومراكز الأبحاث والجمعيات والمنظمات المتخصصة في مختلف دول العالم. يتزامن انعقاد هذا الحدث العالمي الكبير مع المؤتمر التاسع لجمعية القلب الإماراتية، والمؤتمر الخامس عشر لجمعية القلب الخليجية. وقال معاليه : مما لا شك فيه أننا اليوم أمام نخبة من المجتمع الطبي، وهو ما يعد فرصة مثالية للاستفادة من الزخم العلمي وورش العمل والمناقشات المفتوحة والجلسات المتواصلة، ومن ثم الخروج برؤية موحدة تعكس حجم المشكلة والحلول الممكنة والقابلة للتنفيذ، من أجل الحد من انتشار أمراض القلب، التي تعد المسبب الأول للوفاة في العالم. وكان معاليه قد استهل كلمته قائلاً: لا يفوتنا ونحن في بداية أعمال هذا المؤتمر العالمي، أن نستشعر معاً أجواء احتفالاتنا باليوم الوطني لدولتنا .. دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تسبق العالم برفاهيتها وازدهارها ورغد العيش، لكل من يعيش على أرضها، ويحظى فيها برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. وينعقد المؤتمر بالتعاون مع تنظيم الاتحاد العالمي للقلب، وتمتد أعمال هذا الحدث العالمي الكبير من 5-8 ديسمبر في مركز دبي التجاري العالمي، وذلك بالتزامن مع انعقاد المؤتمر التاسع لجمعية القلب الإماراتية، والمؤتمر الخامس عشر لجمعية القلب الخليجية. تضم أجندة المؤتمر العالمي أكثر من 200 جلسة علمية تدور مناقشاتها حول أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، وما يتصل بذلك من أمراض أخرى، ومن المنتظر أن يشارك حوالي (600 خبير عالمي) وسيتم استعراض حوالي (1000 ورقة علمية، عن آخر المستجدات والتحديات في علم مجال علم أمراض القلب)، ويتوقع حضور حوالي (4 آلاف مشارك) من مختلف أنحاء العالم إضافة إلى التمثيل الحكومي للهيئات والجهات الرسمية، مثل منظمة الصحة العالمية، والجمعية الأوروبية لأمراض القلب، وجمعية القلب الأمريكية، والكلية الأمريكية لأمراض القلب، وشبكة القلب الأفريقية، والجمعية السعودية لأمراض القلب. كما سيعقد على هامش المؤتمر عدد من المحاضرات العلمية وورش العمل وحلقات النقاش، إضافة إلى المعرض المفتوح لبعض الهيئات التنظيمية والجمعيات العالمية ذات العلاقة. وأكد الدكتور فهد باصليب استشاري أمراض القلب والقسطرة والمدير التنفيذي لمستشفى راشد ورئيس المؤتمر، أن الفوز بتنظيم ( مؤتمر القلب العالمي -2018)، يعكس التفوق الطبي الذي أحرزته هيئة الصحة بدبي، والريادة العالمية التي حققتها، ولاسيما على صعيد علاج أمراض القلب والأوعية الدموية التي تعد السبب الأول في الوفيات في العالم، والتي نجحت هيئة الصحة بدبي عن طريق فريقها الطبي (فريق القلب) من ابتكار العديد من الأساليب الأكثر تطوراً لإجراء العمليات الدقيقة والكبرى والمعقدة، وخاصة عن طريق القسطرة التي أصبح للهيئة بصمتها الخاصة في هذا الشأن، الأمر الذي عزز من سمعة الهيئة ومكانتها على الساحة الدولية وخاصة، مع استحواذها على أفضل التقنيات والبرامج والوسائل الذكية، وامتلاكها لمجموعة مميزة من المنشآت الطبية المتقدمة. وخلال الجلسة الافتتاحية استعرض البروفيسور ديفيد وود رئيس منظمة القلب العالمية الجهود الكبيرة التي تبذلها المنظمة والمؤسسات الصحية العالمية من أجل الحد من معدل وفيات أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث أشار إلى أن معدلات الوفيات ترتفع من 4 إلى 5 مرات عن معدلاتها الطبيعية في البلدان منخفضة الدخل والفقيرة. وكان معالي حميد القطامي وعقب الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قد افتتح المعرض المصاحب، الذي شاركت فيه أكثر من 50 شركة ومؤسسة عالمية من كبرى المؤسسات المنتجة للتقنيات والحلول الذكية الطبية.

وصل صوتك

الرجاء النقر على الأيقونة الصحيحة
Knife and fork
المحادثة الفورية

الرجاء تزويدنا بالمعلومات التالية للبدء بالمحادثة مع احدى موظفينا

متصل
جاري الكتابة

شكراً للتواصل معنا اليوم. يرجى تقييم مستوى الخدمة المقدمة. نتمنى لك يوماً سعيداً

نشكرك على وقتك للمشاركة في استطلاع رضا المتعاملين.