الإمارات، دبي 20 أكتوبر 2012: لاقى إعلان إطلاق هيئة الصحة بدبي بوابتها الإلكترونية الجديدة خلال أسبوع جايتكس للتقنية أصداءً إيجابية واسعة من قبل زوار المعرض، وذلك نظراً لطيف الخدمات الإلكترونية الواسعة التي يقدمها الموقع واستخدامه تقنية الاستشعار الحركي للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط. وينظر المختصون في المجال التقني إلى أن التكنولوجيا المتطورة الموظفة في البوابة من شأنها أن تحدث نقلة نوعية تعزز من مكانة دبي في المشهد الصحي العالمي.

وفي سياق تعليقه، قال سعادة خالد أحمد الشيخ مبارك، نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي: "سعداء بهذه الخطوة على طريق تكريس سمعة دبي الطبية في العالم، فلقد هدفنا إلى إبراز قدرة البنية التحتية الصحية في دبي على استيعاب أحدث المبتكرات التكنولوجيا وتوظفيها في خدمة عملائنا. وأعتقد شخصياً أن التحدي الأكبر الذي واجهنا تمثل في تقديم هذا الكم الهائل من الخدمات النوعية المتطورة ضمن قالب سهل يتيح لمستخدمي الموقع الحصول على الخدمة السريعة السلسة وقد نجحنا في ذلك ولا أجد أدل على ذلك من حالة التفاعل الكبيرة التي لمسناها عند إعلان الإطلاق خاصة من ممثلين عن جهات رائدة في مجال التقنية إقليمياً وعالمياً".
وأضاف: "نؤمن في هيئة الصحة بدبي أن المعرفة هي القوة، لذا وجهنا جهودنا إلى بناء منظومة تتيح للمتعاملين الحصول على المعلومة الدقيقة والخدمة السريعة بما يرفد الزخم الذي تشهده عملياتنا التشغيلية عبر منصة إلكترونية ذكية متمثلين في ذلك رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله في إرساء دعائم نهضة طبية تكرس اسم دبي في المحافل الصحية العالمية".
يُشار إلى أن الهيئة وفرت باقة من الخدمات المجانية في جناحها خلال معرض جايتكس في مسعىً منها إلى تكريس ثقافة الفحوص الطبية الدورية، حيث أتاحت للزوار فرصة إجراء فحوص: ضغط الدم، قياس مستوى السكر، معدل نبضات القلب وغيرها من الفحوص الهامة في الكشف المبكر عن أي مضاعفات صحية خطيرة. ولم تكتفِ الهيئة بذلك بل وفرت حلول رقمية للزوار الذي أجروا الفحوص للإطلاع على نتائج تحاليلهم الطبية عبر شاشة عرض رقمية متطورة، الأمر الذي يعكس الأشواط الكبيرة التي قطعتها الهيئة في هذا المضمار.
ويرى المهتمون بالشأن الصحي أن الهيئة أسست لمرحلة جديدة في قطاع الخدمات الصحية عبر توظيفها للتقنيات المتطورة وعلى رأسها تكنولوجيا الاستشعار الحركي التي تعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.
وتنبع أهمية الاستشعار الحركي في دورها المتوقع بتغيير المفاهيم السائدة حول التمارين الرياضية والانتقال بها إلى مستوىً آخر من المتعة والفائدة معاً وكسر الصورة النمطية المرتبطة بصعوبة إجراء هذا النوع من التمرينات وأثر تطبيق هذه التكنولوجيا في الحد من تفشي أمراض العصر كالسكر وضغط الدم والبدانة فضلاً عن الاضطرابات القلبية.
ويقدم موقع هيئة الصحة الجديد خدماته إلى المؤسسات والأفراد على حدٍ سواء، فمن الخدمات الصحية الإلكترونية إلى خدمات الترخيص والإحصاء وغيرها. ويشمل الموقع خدمات أخرى تتيح لرواده الإطلاع على مواعيد حجوزاتهم الطبية، الوصفات العلاجية، نتائج التحاليل المخبرية، تقارير أشعة إكس، مواعيد لقاحات الأطفال، مواقع المراكز الصحية والمستشفيات، إضافة إلى استصدار البطاقات الصحية الجديدة أو تجديد القديمة إلى جانب إمكانية طلب الإطلاع على التقارير الطبية وغيرها الكثير من الميزات الأخرى.
ونفى القائمون على الموقع في الهيئة أن تكون كثرة الخدمات المقدمة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة قد أدت إلى تعقيده وأكدوا أن السمة الأبرز التي يلمسها الزائر عند دخوله الموقع هي سهولة استخدامه وسلاسة حصوله على المعلومة أو الخدمة المطلوبة. وإمعاناً من الهيئة في الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المتعاملين فقد وفرت خيارات الوصول إلى الموقع باللغتين العربية والإنجليزية.

من جانبها، أعربت السيدة مباركة مبارك علي إبراهيم - مدير تكنولوجيا المعلومات في هيئة الصحة بدبي عن عميق سعادتها بردود الفعل الإيجابية التي تلقتها الهيئة عقب نبأ الإطلاق لا سيما تلك التي جاءت على لسان نخبة المجتمع التكنولوجي، الأمر الذي يعكس حجم الإنجاز، حيث قالت: "نحن فخورون بما أنجزناه في الهيئة، إذ تعد البوابة الجديدة بمثابة شهادة حية عن قدرة القطاع الصحي في دبي على مواكبة التكنولوجيا المتطورة وتوظيفها بطريقة تحاكي أعرق المنظومات الصحية في العالم. وأرى شخصياً أن البوابة تشكل إضافة نوعية للبنية التحتية الصحية في دبي وترسيخ لمكانتها على خارطة المشهد الصحي في العالمي".