Government of Dubai
الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | وظائف | A A English
تخطي ارتباطات التنقل
الأخبار
برنامج الأحداث السنوي
الإعلانات والنشرات الدورية
الطلبات والاستفسارات الإعلامية
 

 هيئة الصحة بدبي تطبق تقنية متطورة لعلاج انسداد الشرايين التاجية  

29/01/2012 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 31 يناير 2012 – أعلنت هيئة الصحة بدبي يوم أمس أنها بدأت بتطبيق تقنية متطورة لعلاج انسداد الشرايين التاجية عن طريق زراعة دعامات بلاستيكية قابلة للذوبان لتكون هيئة الصحة بدبي بعد تطبيق هذه التقنية أول مؤسسة طبية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تقدم هذه المعالجة الجديدة وتصبح دولة الإمارات العربية المتحدة خامس دولة على المستوى العالم بعد ايطاليا واسبانيا والنرويج والمانيا.

 

 

 

 

 

وأعلن سعادة خالد احمد الشيخ مبارك نائب مدير عام هيئة الصحة بدبي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الهيئة اليوم ان الهيئة أجرت الأسبوع الماضي 3 عمليات لزراعة هذا النوع من الدعامات تكللت جميعها بالنجاح وغادر المرضى المستشفى في نفس اليوم.

وقال نائب المدير العام لهيئة الصحة بدبي ان استخدام هذه التقنية يؤرخ لبداية عهد جديد لعلاج أمراض القلب في المنطقة ويجعل هيئة الصحة بدبي تلعب دوراً رائداً في مجال المعالجات الجديدة لهذه الأمراض التي تعد الآن السبب الأول للوفيات في الإمارات العربية المتحدة."

 

 

 

 

وبعد تطبيق هذه التقنية الجديدة في مستشفيي دبي وراشد تصبح دولة الإمارات العربية المتحدة الخامسة عالميا تقوم باستخدام هذه التقنية بعد ايطاليا واسبانيا والنرويج والمانيا، كما تكون هيئة الصحة بدبي أول مؤسسة طبية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

 

وتسمى المعالجة الجديدة التي تم تطبيقها ‘ABSORB’ وتتضمن غرس دعامة قابلة للامتصاص الحيوي داخل الشريان المتأثر لإبقائه مفتوحاً وبالتالي ضمان سريان الدم والأكسجين إلى القلب. وهذه الطريقة مشابهة لطريقة تستخدم حالياً ويتم فيها وضع دعامة معدنية ‘stent’ داخل الشريان المريض، ولكن هناك اختلاف جوهري وهو أن الدعامة المعدنية تظل دائمة داخل الوعاء الدموي، بينما أن الدعامة القابلة للامتصاص تذوب بمرور السنوات لتترك الشريان مفتوحاً دون أثر للدعامة.

وتم إجراء أول عملية لغرس دعامة Abbott ABSORB بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مركز القلب بمستشفى دبي على يد الدكتور طالب خير الله مجول رئيس قسم قسطرة الشرايين في مركز دبي للقلب التابع لهيئة الصحة في مستشفى دبي والدكتور فهد باصليب رئيس قسم أمراض القلب التابع لهيئة الصحة التابع لمستشفى راشد. واستغرقت العملية حوالي 20 دقيقة ظل فيها المريض واعياً بما يجري حوله دون تخدير.

وقال الدكتور مجول موضحاً، "من ناحية تقنية غرس الدعامة، هناك تشابه كبير بين طريقة الدعامة القابلة للامتصاص وطريقة الدعامة المعدنية في الشريان المريض، وبالتالي فليس هنالك داعٍ لتعلم مجموعة جديدة من المهارات الخاصة بهذه المعالجة الجديدة. وعلى الرغم من أن طريقة غرس الدعامة متشابهة، إلا أن الفائدة العظيمة للدعامة القابلة للامتصاص مقارنة بالدعامة المعدنية أنها تذوب خلال فترة عامين متحولة إلى غاز وماء دون أضرار، للترك الشريان التاجي خالياً من أي أجسام غريبة. وهذا يمكن الشريان من التمدد بحيث يسمح للدم بالانسياب، مقارنة بالدعامة المعدنية الدائمة التي تظل داخل الشريان معيقة حركته."

وتم إطلاق اسم "الثورة الرابعة" على تقنية الدعامة القابلة للامتصاص بسبب أنها تعتبر معالجة متطورة لمرض الشريان التاجي، وأحدث ابتكار شهد تقدماً مستمراً ابتداءً من "الثورة الأولى" التي كانت قسطرة القلب ويستخدم فيها بالون لتوسيع الشريان المتأثر، ثم جاءت " الثورة الثانية" والتي كان يستخدم فيها دعامة معدنية دائمة لإزالة انسداد الشريان التاجي، وتلتها "الثورة الثالثة" التي تضمنت إدخال أدوية في الدعامة المعدنية بحيث يتم إطلاقها تدريجياً بمرور الوقت.

وقال الدكتور فهد باصليب، "توفر تقنية الدعامة القابلة للامتصاص العديد من الفوائد مقارنة بالدعامات المعدنية، ولذلك فإنها يمكن أن تعتبر أسلوب علاج جديد بالكامل. وهذه التقنية مفيدة بشكل خاص للمرضى الأصغر سناً، وذلك لوجود خيار لأشكال أخرى من المعالجة في المستقبل، وهذا أمر لا يتوفر في تقنية الدعامة المعدنية. ولهذه الطريقة أهمية خاصة في الإمارات العربية المتحدة التي يبدأ الناس فيها في المعاناة من أمراض القلب عند عمر 45 سنة في المتوسط، أي في عمر أقل بحوالي 10 إلى 15 سنة مقارنة بأوروبا."

 

 


 
الخدمات الإلكترونية
اللياقةالطبية
اللياقة
الطبية
الخدماتالصحية
الخدمات
الصحية
خدماتالتراخيص
خدمات
التراخيص
التوظيفالإلكتروني
التوظيف
الإلكتروني